الرئيسيةالبوابةاليوميةس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 اذواق وعبر من قصة موسي والخضر عليهما السلام

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
البرنس
عضو نشيط
عضو نشيط


عدد المساهمات : 169
نقاط : 3492
تاريخ التسجيل : 20/01/2010

مُساهمةموضوع: اذواق وعبر من قصة موسي والخضر عليهما السلام   يناير 20th 2010, 18:07

إعلم سيدي الحبيب أنّ قصّة موسى مع الخضر عليهما السلام فيها من العلوم والحقائق ما يعجز عن فهمه الكثير
من أصناف الخلائق ويكفي أنّها دليل حيّ على رفعة الهمم في طلب العلم وأنّ العلم وخاصّة منه علم المعارف والحقائق
يدفع من أجله الغالي والثمين والأجساد والأكباد ولذا كانت الجنّة غالية المهر لأنّها سلعة ثمينة
قال تعالى : ( افحسبتم ان تدخلوا الجنة ولما يأتكم مثل الذين خلوا من قبلكم مستهم البأساء والضراء وزلزلوا )
فإذا كان هذا ثمن الجنّة بما بالك بثمن ومهر العلوم الربانية والحقائق العليا المصونة فإنها أغلى ما أتحف الله به عباده الصالحين
( واتّقوا الله ويعلّمكم الله )إتّقوا الله شريعة ويعلّمكم الله حقيقة
( ومن يتّق لله يجعل له مخرجا )أي في كلّ لون من ألوان علوم الحقيقة بتلك التقوى التي هي الشريعة
والمخرج هو حقيقة مقام البقاء لأنّه مقام شرعي وهو يتحقّق بعد الفناء لذا قال ( ومن يتّق الله يجعل له مخرجا ) :
التقوى : أدخلني مدخل صدق , العلم : أخرجني مخرج صدق , وإنّما ماذكر المدخل تصريحا لأنّه كنّى عنه بالتقوى على شرط الصدق
, فصرّح بالمخرج دون المدخل لأنّ المخرج هو الظهور في العوالم وأنت متحقّق بأوصافه متخلّقا بها أعني
أوصاف الجمال لأنّ الخروج إلى عالم البقاء هو وصف جمالي وهو مقام الخصوصية وهو صورة الحضرة المحمدية
بل قل عينها من حيث حقيقة النبي صلى الله عليه وسلّم
أمّا المدخل فهو البطون فما الشريعة التي هي التقوى إلا للفناء وأمّا البقاء فهو خروج الحقيقة متحلّية بوصف الشريعة بعدما خرجت من جديد
وبعثت من بعد موتها في حلية الحقيقة فكانت الشريعة هي فناء البقاء والحقيقة هي بقاء الفناء , والغلبة للحقيقة والحجّة للشريعة
وإن شئت عكست الأمر لأنّه ربّ المشارق والمغارب وكذلك فهو ربّ المشرق والمغرب
وكذلك ربّ المشرقين وربّ المغربين لذا أخبرك بإحاطته علما

هنا صار اللقاء بين موسى والخضر بين مقامين : مقام موسى : وهو الفناء بالبقاء وبه حاجج
مقام الخضر : وهو البقاء بالفناء وبه غلب

فكانت أمواج الحقائق تتلاطم فيما بينهما وفي تلك الآيات التي سنحاول أن نخرج منها زبدا وعسلا لذّة للشاربين لأنّ
ساقي القوم يدور على الحضور فسقانا بعد أن أماتنا وأحيانا (وجعلنا من الماء كلّ شيء حي) وآه على أسرار القرآن العظيم
وعلى درره وفهومه وعلومه وخمرته ولطائفه وصدقه وغوره وسطوته ... كيف لا وكيف لا يكون وهو الكلام الذي
لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه تنزيل من الله الحكيم الحميد

فكانت قصّتهما مشهدا قدسيّا فريدا في مقام الفتوّة وصفاء النظر والأدب والحكمة والعلم والفهم والصدق والمحبّة
فيا لله على سيدنا موسى وعلمه ويا لله على سيدنا الخضر وفهمه

وقصّتهما خمرة زلالية تسقى كؤوسها من حضرتيهما

هنا سيدي إلتقت القطبانية مع الفردانية , والتصريف مع الإرشاد , التربية مع الإرادة , والعلم مع الحكمة
, والجذب مع الصحو , والبقاء مع الفناء , وسنخرج بحول الله أذواقا ونصنع منها نمارق مصفوفة وسرر منضودة

هذا لتعلم غور فهومات أهل الله وتحقّقهم بخمرة جذب الإله وأنّ الأمر عظيم جلل , ورحمة الله سبقت الأجل فكان العالم
من حيث حقيقة مرحوما ومن حيث حقيقة أخرى قسمين شقيّا وسعيدا ,

ثمّ التلوّن في الحقائق وبها وصف العبيد للأنّهم يدورون مع الحقّ حيثما دار والله تعالى يقول ( فأينما تولّوا فثمّ وجه الله )
فإذا وقفت على هذه الحقيقة كانت دليلك على غيرها مما تهواه أو تعتقده وتسلكه أو تميل إليه فمتى غاب دليلك كثر جهلك وظهرت دعاويك

فإنّنا والله لا نشاهد غير خزائن الفضل مفتوحة ( بل يداه مبسوطتان ينفق كيف يشاء )بلا تحجير عليه فافهم

وسنشرع إن شاء الله في فضّ أبكار الحور , بمحض النور



قال تعالى : ( وَإِذْ قَالَ مُوسَى لِفَتَاهُ لا أَبْرَحُ حَتَّى أَبْلُغَ مَجْمَعَ الْبَحْرَيْنِ أَوْ أَمْضِيَ حُقُبا)
ذكر الله تعالى هنا موسى بإسمه مجرّدا وذكر فتاه بكنيته الصفاتية وهو وصف الفتوّة لأنّ هذا المقام في هذه الرحلة يستوجب أن يكون هذا من جنس هذا أي الفتوّة من جنس العلوم والمعارف الربانية الذي أراد أن يطلبه فكان فتاه هو المخوّل لصحبته في هذه الرحلة لما تحقّق به من فتوّة لذا قال ( فتاه ) وهو يوشع بن نون فما ذكر بإسمه كما ذكر موسى

فأخبر موسى فتاه بأنّه عازم على بلوغ مجمع البحرين وكأنّه يشير إلى فتاه بأنّه أيضا في إستطاعته أن يبلغ هذا المكان لذا شوّقه إليه بما أخبره به من ثبات وحرص على بلوغ مجمع البحرين

قال تعالى : ( وإذ قال موسى لفتاه )فأظهر إسم موسى وأخفى إسم يوشع فأظهره بصفته إشارة إلى أنّ الصحبة ستكون في عالم غير عالم الظهور الحسّي أو تقول بين الظهور والبطون وبين الحسّ والمعنى وهو عالم صفاتي أي نوراني ولن تكون الرحلة في عالم الأسماء أي عالم الشرائع فكان فتى موسى في الحقيقة هو الدليل في الطريق لأنّه فتى ولولاه ما وجد موسى الخضر ولما إجتمع به فهو الذي حمل الحوت وهو الذي نسيه حيث مجمع البحرين فلولاه ما وجد موسى الخضر لذا وجب أن يكون الدليل فتى في مقام فتوّته إذ لولا فتوّته لما صحّت له إستشارة من موسى ولا إخبارا ولولا فتوّته لما نسي الحوت ولو لا فتوّته لما تمّ ذكر صفته الفتويّة لأنّ الذي ذكر صفته هو الله تعالى فما ناداه الله تعالى في ذلك الموقع عند إخبار موسى له إلا بقوله ( فتاه )

ثمّ إن المجال يستوجب الفتوّة لأنّها غير مقيّدة بمقامات ولا بوظائف فهي تدور مع الحقّ حيثما دار لأنّ أهل هذه الصفة يعتبرون مساكين الحضرة لا رتبة لهم ولا مقام وهم في وصف أهل طريقتنا لهم جانب كبير من ( الملامتية ) أي أنّهم غير معنيين بالرتب لأنّ الرتب وظائف إلهية كرتبة الرسلية أو الإرشاد أو التصريف خلاف صفة الفتوّة فلا تعلّق لها بهذا فهي صفة توحيدية أهلها مغمورون في الحضرة وما يستوجب لها من آداب فهي صفة تمام النور وقدسية الصفاء فهم مثل الأرواح القدسية فهذا المقام لا نظر له ولا دفاع له إلا عن الحضرة كأهل الكهف فإنّهم فتية ( إنّهم فتية آمنوا بربّهم )فذكرهم بوصفهم هذا ولم يذكرهم بأسمائهم لأنّه مقام صفاتي لذا عاشوا ثلاثمائة سنة وإزدادوا تسعا لأنّ مقام مكوثهم هذا الطويل تستوجبهم حقائقهم من حيث نسبتهم من الله تعالى كالخضر الذي يعيش طويلا لأنّه مقام صفاتي فجاء هنا ذكر فتى موسى لأنّ المقام إستوجب مصاحبة صفة الفتوّة وهذا من أدب موسى مع الله تعالى ومعرفته بالحقائق والمراتب

فالفتوّة مقام خصالي نتج عن الخصال الجمالية والرقائق القلبية لرقّة أفئدتهم وصفاء نظرهم فلا يخطر على باطنهم السوء وهؤلاء هم نخبة أهل التصوّف لأنّ التصوّف منه مقامات وأحوال ومنه نخب وجمال فتصوّف النخبة لا تعلّق له بالوظائف ولا بالخصوصيات لذا فإنّك تجد عدد هؤلاء في كلّ زمان مع كلّ شيخ قليل كعدد أصحاب الكهف أو أقل بقليل أو أكثر من ذلك بقليل وقد ورد في صنف هؤلاء قوله عليه الصلاة والسلام : ( يأتي النبي يوم القيامة ومعه الرهط والرهطان ويأتي النبي وليس معه أحد ..الحديث )لأنّه مقام نخبوي عسير مسلكه فله أهله

وقد كان أويس القرني صوفي نخبوي ومن الصحابة كان أبو ذرّ الغفاري صوفي نخبوي ...

أمّا فتوّة سيدنا إبراهيم حينما حطّم الأصنام ( قالوا سمعنا فتى يذكرهم إسمه إبراهيم )
فهو من حيث فتوّته حطّم الأصنام بباطنه وهكذا أهل الفتوّة كلّهم ومن حيث إبراهيميته أي ظهوره في وصف إسمه الإبراهيمي التكليفي الوظيفي حطّم الأصنام حسّا

لأنّ تحطيم الأصنام بالقلب مقام إعتزالي ( وإذ إعتزلتموهم وما يعبدون إلا الله )فهربوا بدينهم مخافة أن يفسد عليهم قومهم إيمانهم فكان حال فتوّهم يصحبهم في دفاعهم عن بواطنهم فليسوا بأهل ظهور أسمائي ليقوموا بتحطيم الأصنام ظاهرا وهنا هناك علوم أخرى من حيث ظهور أثر ذلك في المستقبل من حيث توجّه هممهم في إزالة الأصنام فما إستغرق منهم هذا إلا نومة في الكهف فما ذهبوا إلى المدينة بعد تلك النومة إلا ووجدوا أهل بلدتهم كلّهم من المؤمنين وإنّما تصرّفوا بهذا من غير شعور منهم وإنما تصرّفت الحضرة بحسب توجّه بواطنهم في إرادة وجهه سبحانه فأكرمهم بما به أكرمهم فكان حالهم معجزة وهو الأمر الخارق للعادة من آيات الله تعالى وهذا من مرتبة الصفات والعالم النوري خلاف الفتى إبراهيم فهو فتى مثل أهل الكهف في فتوّته لكنّه فارقهم بإسمه إبراهيم فظهر إسمه وغلب على وصفه لتحقّقه في مراتب المقامات والعرفان والخلافة لذا قال تعالى ( وإذ قال موسى)فذكر مقامه العالي الذي هو أعلى من مقام فتوّته عليه السلام وكأنّه يذكر قطبانية موسى بمجرّد ذكره بإسمه مجرّدا وهذا المقام أعلى من مقام فتوّته وهو مقام من مقامات نبوّته الجامعة لجميع أحكام التحقيق ومنها الفتوّة

قال تعالى : ( وإذ قال موسى لفتاه )فنسب الفتى لموسى بهاء الضمير العائد على موسى والضمير هو حرف الهاء بالضمّ فهذا وجه الإلتقاء والعلامة بين موسى ويوشع بن نون فهو فتاه أي صفة فتوّة موسى الباطنة فهي التي ستصحبه في رحلته فأخبر موسى عن نفسه في غيره وقد قال سيدي أبو الحسن الشاذلي مخبرا عن نفسه ( كتبي أصحابي ) وهكذا كلّ رسول ووليّ

ومن هذا المقام أي مقام الفتوّة أوضح سيدنا موسى عليه السلام لفتاه مستلزمات مقام الفتوّة وما تعطيه حقيقته من حيث العزيمة والهمّة العالية والحرص على طلب الإستزادة من العلم والأدب وكذلك فالفتوّة تستلزم التكفير عن الذنوب حالا ومآلا والتواضع للغير ولو كان دونك في مرتبة العلم بل والتعلّم منه وهكذا..

وبما أنّ الحضرة أخذت بمجامع قلوب أحبابها فإنّ كل نبيّ أو وليّ متى تعلّق العلم بالله تعالى تجرّدت الذوات من أوصاف الخصوصية وأسرعت الهمم في طلبه وهذا تراه في قصّة عبد الله بن عبّاس رضي الله عنه لمّا كان النبي صلى الله عليه وسلّم يشرب اللبن وكان على يمينه عبد الله بن عبّاس وكان صغيرا في السنّ وعلى شماله أبو بكر الصدّيق أو أحد أكابر الصحابة وشيوخهم فإستأذن رسول الله من عبد الله بن عباس أن يعطي الإناء ويقدّم من كان على شماله في الشرب لكبر سنّهم فقال له : لا يا رسول الله والله لا أوثر بنصيبي منك أحد

فإذا كان هذا النصيب من رسول الله فكيف النصيب من الله هذا لتفهم معنى ( وفي ذلك فليتنافس المتنافسون )
وهذا ما نراه اليوم والحمد لله في المريدين مع شيوخهم فإنهم يلتموسون البركة من أكلهم وشرابهم كما فعل عبد اله بن عباس مع رسول الله صلى الله عليه وسلّم لأنّهم رضي الله عنهم ورثتهم

فذكر موسى لفتاه هنا : علوم : منها علوم : الهمّة لقوله ( لا أبرح )أي ولو بقيت كما قال ( أو أمضي حقبا )فإن الهمم الشريفة لا تتكاسل في طلب ما طلبه موسى بل تمضي إليه على الأجفان
ومنها : الثبات والصدق في الطلب : فهو على بصيرة من أمره وأمر المتّبع الذي هو الخضر
ومنها : أنّه ذكر له العلم والعمل فلا يبقى العلم مجرّد أماني أي علمه بوجود الخضر أمّا العمل فهو عزمه وحزمه , والعمل الذي هو الجدّ والنشاط يفضي إلى نتائجه لذا قال له( حتى أبلغ )لعلمه بأنّه من جدّ وجد ومن زرع حصد
ومنها : علوم الجذب فهو يذهب إلى أي شخص يقرّبه من الله تعالى زيادة على ما عنده من العلم لأن القناعة من الله حرمان وقد قال موسى سابقا ( وعجلت إليك ربّ لترضى )وكذلك الآن فهو عجول ومصمّم على بلوغ مناه في طلب كلّ علم يقرّبه إلى مولاه

ومنها : ذكره لمجمع البحرين فحدّد الوجهة وجعل مقصودا واحدا بين عينيه وهذا ما ينصح به المشائخ مريديهم بأن يحدّد مقصدا واحدا وشيخا واحدا وذكرا واحدا وأصلا واحدا من الطرق معوّل عليه كما ذكر ذلك سيد أحمد التيجاني رضي الله عنه

ومنها : ذكر له مجمع البحرين لأنّ الفتى يفهم هذا فعرّف له البحرين بأل التعريف حتى يضع المناسبات في مراتبها فإن القرآن معجز من جميع وجوهه ومتى عاندت قال لك ( وهو بكلّ شيء عليم)والقرآن أنزله بعله
فإنه لولا تعريف البحرين ما صحّ أن يعرف المجمع فعرّفه بالإضافة فكان المجمع مضاف إلى البحرين لتعلم ذلك المكان الذي إلتقى فيه موسى الخضر فتقوم لهما إجلالا وإكبارا


يتبع
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
مشتاق لك
عضو جديد
عضو جديد


عدد المساهمات : 39
نقاط : 3213
تاريخ التسجيل : 10/02/2010

مُساهمةموضوع: رد: اذواق وعبر من قصة موسي والخضر عليهما السلام   مايو 21st 2010, 18:14

بارك الله فيك
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
bash7676
مشرف القسم العام
مشرف القسم العام
avatar

عدد المساهمات : 165
نقاط : 3305
تاريخ التسجيل : 14/05/2010
الموقع : khartoum

مُساهمةموضوع: رد: اذواق وعبر من قصة موسي والخضر عليهما السلام   مايو 22nd 2010, 01:17

نفعنا الله وإياكم بالقرأن العظيم وصلى الله على الحيب محمد صلى الله عليه وسلم.

_________________
أزرع جميلاً ولو فى غير موضعه فلن يضيع جميلاً أينما زرع
إن الجميل ولو طال الزمان به فلن يحصده إلا الذى زرعا

لاتنس ذكر الله
ثم الصلاة على الحبيب
صلى الله عليه وسلم
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
الرومانسية
عضو نشيط
عضو نشيط
avatar

عدد المساهمات : 144
نقاط : 3348
تاريخ التسجيل : 11/02/2010

مُساهمةموضوع: رد: اذواق وعبر من قصة موسي والخضر عليهما السلام   مايو 27th 2010, 17:03

بالرغم من حلاوة القصص القرانية الا ان الناس يتجهون الي ما سواها من قصص
ويكفينا قوله تعالي (نحن نقص عليك احسن القصص)
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
البرنس
عضو نشيط
عضو نشيط


عدد المساهمات : 169
نقاط : 3492
تاريخ التسجيل : 20/01/2010

مُساهمةموضوع: رد: اذواق وعبر من قصة موسي والخضر عليهما السلام   مايو 30th 2010, 03:28

بارك الله فيكم
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
عفاف
عضو نشيط
عضو نشيط
avatar

عدد المساهمات : 99
نقاط : 3170
تاريخ التسجيل : 03/06/2010

مُساهمةموضوع: رد: اذواق وعبر من قصة موسي والخضر عليهما السلام   يونيو 3rd 2010, 18:38

قصة رائعة فيها الكثير من العبر
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
ياسمين
عضو جديد
عضو جديد


عدد المساهمات : 28
نقاط : 3087
تاريخ التسجيل : 04/06/2010

مُساهمةموضوع: رد: اذواق وعبر من قصة موسي والخضر عليهما السلام   يونيو 5th 2010, 02:11

مشكووووووور
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
سارة
عضو جديد
عضو جديد
avatar

عدد المساهمات : 44
نقاط : 3103
تاريخ التسجيل : 04/06/2010

مُساهمةموضوع: رد: اذواق وعبر من قصة موسي والخضر عليهما السلام   يونيو 11th 2010, 21:48

جزاك الله خير
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
اذواق وعبر من قصة موسي والخضر عليهما السلام
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
 :: القسم الاسلامي :: المنتدي الاسلامي العام-
انتقل الى: