الرئيسيةالبوابةاليوميةس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

  إنطباعات كاتب سعودي عن السودان وإنسان السودان

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
أحمد محمد نور
عضو نشيط
عضو نشيط
avatar

عدد المساهمات : 61
نقاط : 2398
تاريخ التسجيل : 06/12/2010
الموقع : قرية خدر

مُساهمةموضوع: إنطباعات كاتب سعودي عن السودان وإنسان السودان    ديسمبر 7th 2010, 16:56




الاخوة والأخوات الأفاضل والفضليات طبتم وطابت أيامكم
وصلتني رساله من الأخ عبد المنعم سليمان الشيخ وهانذا أرسلها لكم كما جاءتني:



هكذا بعثها اليّ الأخ/ سامي عبدالوهاب فله الشكر على أنقى الدرر، وهكذا جاءني رد أحد الاخوة العرب من سوريا إذ كنا نتبادل الرسائل، فقال: "سحرني اسلوبه العذب ووصفه الشيق النقي"، وها أنا بدوري أرسلها لكم، فالموضوع لم يكتبه سوداني، إنما خطه يراع خارج القارة، فأنظروا ما كتب عنا ولكنه لم يتكب فينا، إنها شهادة وجدت فيها كما قال صديقي صدقا صادقا وصدوقا لا رياء فيه. ولكني أزيد عليه:



أيها الناس نحن من نفـر عمروا الأرض حيث ما قطنوا

يذكر المجد عند سيرتهم ما بهــــــا حطــــــــة ولا درن

نزحوا لا ليظلموا أحدا ولا لاضطــــهاد مــــن أمنـــوا



يا بلادي يا بلادي يا بلادي





فلكم الفخر بني وطني أيها الأعزة شمّ الجباه.





عبدالمنعم سليمان الشيخ

مدير الموارد البشرية






السودان، عند اكتشاف إنسانه في الداخل، وطبيعته البكر، ومنجم الفرص الوفيرة فيه، هو شيء آخر غير ما تعرضه جل الشاشات الفضائية العربية والعالمية.

وعندما تزور هذا البلد، كن ابن من شئت واكتسب أدبا، فقط أزل قشور القناعات الزائفة، وتطهر من رجس عنصرية اللون والعرق والمذهب، وترفع عن ظلم المقارنة، وأعد البصر مرتين:

مرة بعين الإنصاف، وأخرى بروح المحبة، حينها سترى المعدن النفيس، وستلمس المثل الحي للمجتمع المطمئن، وللإنسان في أحسن تقويم.

هم ليسوا ملائكة، ولا ينبغي لهم أن يكونوا في عالم تسكن في جنباته أرواح الشر وخناس الشياطين، لكنك حيثما تولي وجهك في هذه القارة الشاسعة، سيأسرك فيض المحبة المحضة، والبساطة في أغنى صورها.
سترى بياض قلوب أنقى من العمائم المسربلة، وخفة أرواح بشرية تسبق أذرعهم المشرعة دوما للاحتضان ورتب المتون والأكتاف. ابتسام بدون تزلف، وعطاء بلا منة يتبعها أذى، وريح طيبة تأسرك في سر البذل مع العدم، بروح من القناعة والوداعة والصبر الجميل


في السودان سدة الكرم العربي ولا جدال، وسدرة منتهى الكبرياء والتعفف ولا رياء، وفيهم وعنهم تتضاءل كل حكايات مكارم الأخلاق وطيب المعشر ولا تزلف.

إنسانه حر يتنفس أصالة وعراقة وحبا للغريب، تكسر ثورة غضبه كلمة اعتذار، ولا يتورع عن ردم تجربة قاسية معك ملؤها الخطأ وكسر الخاطر. ولا يتردد لحظة عن إطفاء شمس غضبه السريع والمندفع، ليتحول في لحظات الى شجرة (دليب) معمرة تمد ظلا طويلا يتجاوز محطات العفو والصفح والتسامح


السودان شيء آخر فاكتشفوه




الكاتب عمر المضواحي ..جريدة الوطن السعوديه








الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
إنطباعات كاتب سعودي عن السودان وإنسان السودان
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
 :: القسم العام :: المنتدي العام-
انتقل الى: